فهرس الكتاب

الصفحة 24 من 75

إلى أن جاء خاتم الأنبياء على نفس ملة جميع الأنبياء مسلما موحدا، فأمر الله تعالى الناس جميعا بالدخول في رسالته، والعمل بشريعته، وتوعّد الممتنعين بالعذاب والخسران، فقال: ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? [1] وقَالَ النبي - صلى الله عليه وسلم: «وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، لَا يَسْمَعُ بِي أَحَدٌ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ يَهُودِيٌّ، وَلَا نَصْرَانِيٌّ، ثُمَّ يَمُوتُ وَلَمْ يُؤْمِنْ بِالَّذِي أُرْسِلْتُ بِهِ، إِلَّا كَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ» [2]

فاعضُضْ بناجذيك على هذا العِزّ الذي لا يَبيد [3] ، والمجدِ الذي لا يرام [4] ، مهما أصابتك اللأواء [5] ، حتى تلقى الله به وأنت على ذلك، فتفوز فوزا عظيما ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? [6]

(1) [آل عمران: 85]

(2) أخرجه مسلم، عن أبي هريرة - رضي الله عنه -، الحديث رقم: (153)

(3) لا يَبيد: لا يزول

(4) لا يرام: لَا يَنَالُه أحد بِسوء

(5) اللأواء: ضيقُ المعيشة، وشدةُ المرض.

(6) [المنافقون: 8]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت