فهرس الكتاب

الصفحة 17 من 75

الرسالة الثانية

يوم الميلاد

• أخي في الله، إن دخولك في الإسلام ليس أمرا صعبا مطلقا، بل يكفيك فقط -لتكونَ مسلما- أن تقول -وأنت موقن-:"أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلاَّ الله ُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله"فتكون مسلما!.

فلا يشترط أن تعلن إسلامك بين يدي أحدٍ من الناس كائنا من كان، فالإسلام توبة وعودة لله وحده، فلا وسيط ولا رقيب، ولذلك لما سأل الناسُ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - عن الله ليتواصلوا معه بالعبادة فأجاب الله بنفسه قائلا: ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? [1] .

إنما الوساطة تكون في البلاغ فقط، أي: التعليمِ والإرشاد، ولذلك لما كانوا يسألون النبي - صلى الله عليه وسلم - عن تفاصيل العبادات كان الله عز وجل يأمر نبيه أن يبين لهم حكم الله، كما في قوله تعالى: ? ? ? ? ? ? ? [2] وقولِه سبحانه ? ? ? ? ? ? ? ? ? [3] ونحوِ ذلك كثير.

فمرحبا بك في أي وقت دون وسيط أو رسوم أو إجراءات، فأَقبلْ على مولاك فورا، لا تتردد. لكنْ ثَمّةَ أمورٌ هي من المكملات التي يَحسُن بك أن تُحَصّلَها إذا استطعت ذلك، دون أن يؤثر فقدانُها في دخولك الإسلام، أذكرها لك فيما يلي:

(1) [البقرة: 186]

(2) [البقرة: 189]

(3) [البقرة: 219]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت