الرسالة السابعة
تواصل معنا أينما كنت
أخيرا وليس بآخِر -أخي في الله - لا يمكنني أن أجيبك عن كل ما يدور بخَلَدك، ولا أستطيع أن أحُلَّ كل مشكلاتك في هذه الرسائل السريعة، ولكني سأدلك على سبل التواصل مع إخوانك من الدعاة والعلماء، من خلال شبكة المعلومات الدولية (الإنترنت) ؛ لتتوسع أكثر في فَهم دينك الجديد، ويسهل عليك الوصول لحل كل مشكلة تعرض لك بإذن الله، وتُفصّل ما أجملتُ لك هنالك: