فهرس الكتاب

الصفحة 46 من 75

وكذلك لا يحل لهم أن يأكلوا ميراثك بعد موتك، ولكن تجوز وصية المسلم للكافر في حدود الثلث، وكذا وصية الكافر للمسلم تصح شرعًا أيضا، وقد أوصت أم المؤمنين صفية بنت حيي ل"لِأَخٍ لَهَا يَهُودِيٍّ". [1]

لكن لو أسلم الكافر قبل قسمة التركة ورث عند الإمام أحمد ترغيبًا له في الإسلام. والله أعلم. [2]

-ثامنا: الأطعمة والمشروبات.

يحرم عليك شرب المسكرات بشتى أشكالها وأسمائها، ولو جرعةً قليلة، ويحل لك ما عدا ذلك ما لم يضرَّك. ويحرم عليك الدماء والميتة -التي لم تُذبح وفق الشريعة الإسلامية-، والطعامُ بمختلف أصنافه المصنوعةِ بمشتقات الخنزير أو الميتة. وغيرُ ذلك مما هو مبسوط في أماكن أخرى، يأتي التنبيه إليها آخر الرسالة.

والمقصود هنا هو مشروعية تناول هذه الأشياء إذا ما أكرهت، أو لم تجد سواها وخشيت على نفسك الهلكة، قال تعالى: ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? [3]

(1) أخرجه البيهقي في الكبرى، الحديث رقم: (13026) . وجود إسناده ابن الملقن في البدر المنير (7/ 286)

(2) راجع المغني (6/ 249)

(3) [المائدة: 3]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت