? [1] ... وأما تعلم الإنسان للقوانين الوضعية، إذا كان يتعلمها من أجل أن يدفع الباطل بالحق؛ فهذا لا بأس به، وإذا كان يتعلمها من أجل أن يتبع ما فيها من القوانين المخالفة للشرع؛ فهذا حرام. وفي هذا نقول: حتى المحاماة في بلد تحكم الشريعة فيه نقول: إذا كان المحامي يريد إيصال الحق إلى أهله؛ فلا بأس أن يمارس هذه المهنة، وإن كان يريد أن يغلب الناس في قوله ومحاماته بالحق أو بالباطل؛ فهذا حرام"انتهى [2] . والله أعلم."
إذا كانت وظيفتُك قائمةً على المحرمات: كبيع الخمور أو التعامل بالربا ونحو ذلك، من المحرمات في ديننا المبسوطة في كتبه _فيجب عليك أن تتوقف عن هذا العمل، ولو أن تبيع في الطرقات، فأصحاب نبيك تركوا وطنهم وأموالهم وأهلهم هجرة إلى الله ورسوله - صلى الله عليه وسلم -، ما لم يصل بك الأمر إلى محل الضرورة على تفصيلات شرعية يراجع فيها أهلم العلم حينها. والله أعلم.
ويمكنك مراجعةُ تفاصيلِ جميعِ ما ذكرته هنا مجملا في المواقع التي سأرشدك إليها الآن، والتي ستفتح لك أبوابا من العلم تحتاجه في كل تفاصيل حياتك، بإذن الله.
(1) [المائدة: 44]
(2) باختصار من"لقاء الباب المفتوح" (33/ 9)