فهرس الكتاب

الصفحة 3 من 130

أولا: إذا كان الحديث في الصحيحين أو في أحدهما اكتفيت بالعزو إليهما إلا لسبب، وإذا لم يكن فيهما ذكرت من أخرجه من الأئمة، وحكم العلماء فيه إن تيسر.

ثانيا: عزوت إلى شرح مسلم على أساس عدد الأجزاء، وإلا فكل مجلد مكتوب على طرته أنه جزئين، لكن ترقيم الصفحات في الداخل متسلسل، مثال ذلك: المجلد الأول: مكتوب عليه (1 - 2) فعند العزو إليه اعتبره المجلد الأول تيسيرا.

ولا يسعني في الختام إلا أن أتوجه بالشكر الجزيل لشيخنا الفاضل: د. علي مشاعل الذي أولى البحث عنايته ومتابعته، فجزاه الله عني خير الجزاء.

ولا أدعي أني قد وفيت البحث حقه، فإن موضوعا مثل هذا الموضوع يستحق مجلدات لا وريقات، ولكن حسبي أني جمعت ما أمكنني من كلام أئمتنا وعلمائنا، ليكون في هذا عبرة لمن اعتبر، والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت