الصفحة 47 من 91

وقال: قد عرف كل أحد أن الإسماعيلية والنصيرية هم من الطوائف الذين يظهرون التشيع ، وإن كانوا في الباطن كفارا منسلخين من كل ملة ، والنصيرية هم من غلاة الرافضة الذين يدعون إلهية علي ، وهؤلاء أكفر من اليهود والنصارى باتفاق المسلمين . ( منهاج السنة النبوية 3/452) .

وقال: وأفضل الخلق إبراهيم ومحمد ، فمن فضل عليهما عليا كان أكفر من اليهود و النصارى .

(منهاج السنة النبوية 7/255)

وقال: المشهور من مذهب الإمام أحمد وعامة أئمة السنة تكفير الجهمية ، وهم المعطلة لصفات الرحمن فإن قولهم صريح في مناقضة ما جاءت به الرسل من الكتاب ، وحقيقة قولهم جحود الصانع ففيه جحود الرب وجحود ما أخبر به عن نفسه على لسان رسله ، ولهذا قال عبدالله بن المبارك: إنا لنحكي كلام اليهود والنصارى ، ولا نستطيع أن نحكي كلام الجهمية ، وقال غير واحد من الأئمة: إنهم أكفر من اليهود والنصارى يعنون من هذه الجهة . (مجموع الفتاوى 12/485) .

وقال: فإن من أنكرالأمر والنهي أو لم يقر بذلك فهو مشرك صريح كافر أكفر من اليهود والنصارى والمجوس كما يوجد ذلك في كثيرمن المتكلمة والمتصوفة أهل الاباحة ونحوهم . (مجموع الفتاوى 16/239) .

وقال: وقد كثر في كثير من المنتسبين إلى المشيخة والتصوف شهود القدر فقط من غير شهود الأمر والنهي والاستناد إليه في ترك المأمور وفعل المحظور ، وهذا أعظم الضلال ، ومن طرد هذا القول والتزم لوازمه كان أكفر من اليهود والنصارى والمشركين لكن أكثر من يدخل في ذلك يتناقض ولا يطرد .

(مجموع الفتاوى 2/328) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت