فهرس الكتاب

الصفحة 18 من 52

ثم لماذا ينسب كفار أمريكا إلى المسيح عليه السلام، فاسم المسيحيين لم يرد في الشرع أبدًا إنما سماهم الله ورسوله نصارى، فلماذا تترك تسمية الله ورسوله إلى تسمية هم أطلقوها على أنفسهم نسبة لعيسى عليه السلام بالباطل فنوافقهم على باطلهم تقربًا منهم وإرضاءً لهم، وعجبًا إذا جاء الحديث عن النصارى والطواغيت رأيت العبارات اللينة والألفاظ المنتقاة الجميلة، وحينما يأتي الكلام على المجاهدين ترى العجب من اللمز والتشهير والافتراء والوصف بالتطرف والإرهاب وغير ذلك، ويحق لنا أن نسأل من توالون؟ وممن تتبرأون؟.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت