فهرس الكتاب

الصفحة 23 من 52

وقد يقول قائل لا داعي لإقحام تلك الآيات في موضع البيان الذي وردت فيه آية تكريم الإنسان، نقول إن موضع الآية جاء في البيان ليبين المفاهيم المشتركة بين الموقعين والغرب، والموقعون يزعمون أنهم يتكلمون باسم الدين، فمن الخطأ أن يورد بأن الدين يكرم بني آدم، وبنو آدم المقصودون في موضع البيان هم الشعوب الغربية وإلا لما كان هناك أدنى فائدة من إيراد الآية ضمن القواسم المشتركة بين الموقعين والصليبيين، والدين أبدًا لا يمكن أن يكرم الإنسان الغربي الذي كفر بالله العظيم بل وصفه بأنه كالأنعام ولعنه وأعد له نار جهنم خالدًا فيها، وهذا ما يفترض أن يذكره المثقفون في بيانهم في هذا الموضع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت