فهرس الكتاب

الصفحة 14 من 48

سلطاني. فقام رجل، فقال: إن سباءهم لنا حلال. قال علي: كذبت إلا أن تخرج من ملتنا. فأطرق يزيد، وأمر بالنساء، فأدخلن على نسائه وأمر نساء آل أبي سفيان، فأقمن المأتم على الحسين ثلاثة أيام، إلى أن قال: وبكت أم كلثوم بنت عبد الله بن عامر، فقال يزيد وهو زوجها: حق لها أن تعول على كبير قريش وسيدها. فجهزهم وحملهم إلى المدينة.

عن ابن عباس: رأيت رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، في النوم نصف النهار، أشعث أغبر، وبيده قارورة فيها دم. قلت: يا رسول الله، ما هذا؟ قال: «هذا دم الحسين وأصحابه، لم أزل منذ اليوم ألتقطه» . فأحصي ذلك اليوم فوجدوه قتل يومئذ.

* وممن قتل مع الحسين إخوته الأربعة، جعفر وعتيق، ومحمد، والعباس الأكبر، وابنه الكبير علي، وابنه عبد الله، وكان ابنه علي زين العابدين مريضا، فسلم، وكان يزيد يكرمه ويرعاه.

وقتل مع الحسين، ابن أخيه القاسم بن الحسن، وعبد الله وعبد الرحمن ابنا مسلم بن عقيل بن أبي طالب، ومحمد وعون ابنا عبد الله بن جعفر بن أبي طالب.

فأولاد الحسين هم: علي الأكبر الذي قتل مع أبيه، وعلي زين العابدين، وذريته عدد كثير، وجعفر، وعبد الله ولم يعقبا.

فولد لزين العابدين الحسن والحسين ماتا صغيرين، ومحمد الباقر وعبد الله، وزيد وعمر، وعلي، ومحمد الأوسط ولم يعقب، وعبد الله وحسين الصغير، والقاسم ولم يعقب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت