(وقد لا يدخل في اسم الإيمان المطلق ... ... )
(ويقولون: هو مؤمن ناقص الإيمان، أو مؤمن بإيمانه فاسق بكبيرته. فلا يعطى الإسم المطلق، ولا يسلب مطلق الإسم.) ] [1]
إن المسلم الحريص على آخرته يفترض به أن يكون أبعد الناس عما يوبقها، ومن ذلك هذا المنزلق، خاصة إذا حارت عليه أوصاف الكفر التي يرمي بها المسلمين، ولذلك لا بد أن يبحث عما يعصمه من هذا المنزلق، والعواصم منه تكون بمعالجة أسبابه سالفة الذكر:
-فقلة العلم تعالج بالاستزادة منه.
-والحدة تعالج باللين المأمور به شرعًا.
-والهوى يعالج بالتقوى والتورع عن أعراض ودماء المسلمين، وهكذا
وفي ذلك تأتي النصوص الشرعية لتعلمنا طريق هذه العواصم، والتفصيل فيما يأتي:
(1) مجموع الفتاوى: 3/ 151 - 152