فهرس الكتاب

الصفحة 37 من 175

فقراءة القرآن والاجتهاد في فهمه قضية لا يختلف مسلمان في ثوابها وأجرها، وهي مندوب إليها في أحاديث كثيرة، ولكن إن أدى طلب هذا الأجر والثواب إلى ارتكاب منهي عنه هو الإختلاف، قدم المنع من هذا المنهي عنه ولو أدى هذا المنع إلى فوات الأجر والثواب، وفي السنة شواهد أخرى كثيرة يضيق هذا المختصر عن استيعابها

الفصل الثاني

إمكان وجود الإختلاف

لكن البغي هو موضع الإنزلاق منه

وبعد الذي تبين في الفصل السابق من ذم شرعي للخلاف والتفرق، وإيجاب للإخوة بين المؤمنين، فهل يعني هذا أن الخلاف بكل أنواعه لا بد أن يزول، وأنه يجب أن يبقى المؤمنون بدون اختلاف في الرأي. هذا ما سيجري الحديث عنه في هذا الفصل باختصار؛ وفيه قضيتان:

الأولى: في إمكان وجود الإختلاف،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت