خلق الله تعالى الناس شعوبًا وقبائل، وينشأ كثير من الناس وهم يحبون الانتساب لهذه الشعوب والقبائل أو البلدان، وبعضهم قد ينتسب لمذهب أو لعالم وغير ذلك، فهذا الانتساب يكون سائغًا أو لا بأس به إن كان لمجرد التعريف، أما إذا انتقل بالمنتسب إلى التعصب بالانتصار لقبيلته بالحق والباطل أو الانتصار لمذهبه أو للعالم الذي ينتسب إليه بالحق والباطل، فإن مقاصد الشرع التي توجب الأخوة وتحرم التفرق تمنع من ذلك، لأن الانتساب في هذه الحال سيكون مفرقا للأمة، والأمر يصبح أشد منعًا إذا والى المنتسب وعادى على هذه الأسس!!
يقول شيخ الإسلام ابن تيمية: