-ومنها أن الإنسان يدخل الإسلام بالشهادتين بيقين ولا يخرج منه إلا بناقض جلي يقيني لا ظني، وفي ذلك حديث أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم: (أُمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأني رسول الله، فإذا قالوها عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله) [1]
-ومنها أن من مات على التوحيد استحق أمرين؛ النجاة من الخلود في النار ودخول الجنة ولو بعد حين، وذلك لحديث أبي ذر عن النبي - صلى الله عليه وسلم: (أتاني جبريل فبشرني: أنه من مات من أمتك لا يشرك بالله شيئًا دخل الجنة. فقلت: وإن زنى وإن سرق؟، فقال: وإن زنى وإن سرق) [2]
-ومنها أن كبائر المعاصي تنقص الإيمان ولا تنقضه قال تعالى (وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا) [3] فسماهم مؤمنين مع وقوع القتال بينهم ومع أن الحديث يقول (سباب المسلم فسوق وقتاله كفر) [4] ، إذًا هو كفر دون كفر، والنصوص في ذلك كثيرة متوافرة.
(1) متفق عليه - وراجع صحيح الجامع الصغير برقم 1370
(2) متفق عليه - وراجع صحيح الجامع الصغير برقم 64
(3) (الحجرات: 9)
(4) البخاري - كتاب الأدب - رقم الحديث 6044