الثقفي، وغيرهما الجمعة والجماعة، فأن تفويت الجمعة والجماعة أعظم فسادًا من الإقتداء فيها بإمام فاجر، لا سيما إذا كان التخلف عنهما لا يدفع فجوره، فيبقى ترك المصلحة الشرعية بدون دفع تلك المفسدة] [1]
ومن ذلك ما قاله تعالى مبينا ما دار بين موسى وهارون عليهما السلام لما رجع موسى إلى قومه غضبان أسفًا عندما عبدوا العجل: (قَالَ يَا هَارُونُ مَا مَنَعَكَ إِذْ رَأَيْتَهُمْ ضَلُّوا. أَلَّا تَتَّبِعَنِ أَفَعَصَيْتَ أَمْرِي. قَالَ يَا ابْنَ أُمَّ لا تَاخُذْ بِلِحْيَتِي وَلا بِرَاسِي إِنِّي خَشِيتُ أَنْ تَقُولَ فَرَّقْتَ بَيْنَ بَنِي إِسْرائيلَ وَلَمْ تَرْقُبْ قَوْلِي
(1) (المسائل الماردينية: 63 - 64)