فهرس الكتاب

الصفحة 155 من 175

النصوص الشرعية في إثبات هذه الحقيقة لا تحتاج كبير عناء:

-قال تعالى: (اذْهَبَا إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى. فَقُولا لَهُ قَوْلًا لَيِّنًا لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى) [1] فهذا فرعون الطاغية يؤمر موسى بإلانة القول له لعله يهتدي، فكيف بمن دونه من المسلمين العصاة والمجتهدين المخطئين؟!

-وقال تعالى ممتنًا على عباده المؤمنين برحمته أن جعل النبي - صلى الله عليه وسلم - لينًا غير فظ ولا غليظ القلب (فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ) [2] .

-وقال تعالى في وصف القوم النموذج الذين يحبهم ويحبونه: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَاتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ) [3] .

-وقال تعالى في وصف صحب محمد الأخيار (مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ) [4] .

(1) (طه: 43 - 43)

(2) (آل عمران: 159)

(3) (المائدة: 54)

(4) (الفتح: 29)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت