بينهم لا طائل منها إلا تمزيق الصف وتعميق البغضاء ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
والقصد من ذلك كله أن الفهم الدقيق لهذه المصطلحات الشرعية يمنع الشطط والتنطع في استعمالها، أو التراشق بنفيها عن الآخرين بجهل يمزق الأمة فرقًا وأحزابًا، والله الموفق للصواب.
وحيث أن كثيرًا من أسباب التمزق بين جماعات المسلمين تعود إلى الترامي والتراشق بألفاظ التبديع والتفسيق تحت ذريعة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، لذا كان الفقه والعلم بشروط وضوابط ذلك من أسباب الرشد في التعامل مع أسباب الخلاف.