فهرس الكتاب

الصفحة 47 من 175

والمفاسد، وعلى الأخص في عصرنا الذي يختلف فيه الإسلاميون في أمور عديدة تحت هذا الأصل منها:

-الإختلاف في تقدير أحكام السياسات الشرعية

-الإختلاف في تقدير مراحل التدرج الدعوي

-الإختلاف في تقدير أحكام الضرورة ورفع الحرج

-الإختلاف في تقدير أحكام التمكين والاستضعاف وهو فقه القدرة والعجز

-الإختلاف في تقدير اعتبار عوارض الأهلية

ولا ريب أن توصيف الخلافات القائمة ومعرفة حقيقتها، ثم الاقتناع بأن بعضها سائغ ومقبول، سوف يرشد كثيرًا من أجواء التشاحن بين الإسلاميين في زماننا هذا.

وكذلك فإن من الموجهات العلمية الشرعية العلم بموارد الإجماع وموارد الاجتهاد والذي إذا أنزلناه على أنواع الإختلافات أمكننا معرفة السائغ منها والمردود.

وكذلك فإن العلم بضوابط الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والعلم بفقه الموازنات الشرعية الواقعية عند الإختلاف، والعلم بضوابط الهجر الشرعي وغير ذلك، كل ذلك يزودنا بأرضية شرعية علمية تجعل تعاطينا للخلاف مرشدًا ومسددًا بإذن الله تعالى، وتفصيل ذلك كله فيما يأتي من الصفحات، ومن الله تعالى التوفيق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت