-كقوله تعالى: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ) [1]
-وقوله: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ) [2]
-وقوله: (وَلا تَاكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ وَتُدْلُوا بِهَا إِلَى الْحُكَّامِ) [3]
-وقوله: (وَلا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ) [4]
-وقوله: (رُسُلًا مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ) [5]
-وقوله: (كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَكُمْ) [6]
-وقوله: (وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ) [7]
وهذا مما فيه اعتبار المآل على الجملة.] [8]
مداخلة: مقصد الشاطبي من هذه الآيات الكريمات أنها إنما شرعت لتحقيق مآلات مقصودة: فالأمر بالعبادة والصيام هو لتحقيق التقوى عند الناس، والنهي عن التحاكم للقضاة في الآية إنما هو لمنع اتخاذه
(1) (البقرة:21)
(2) (البقرة:183)
(3) (البقرة: 188)
(4) (الأنعام: 108)
(5) (النساء: 165)
(6) (البقرة: 216)
(7) (البقرة: 179)
(8) الموافقات / الجزء الرابع صفحة (553 - 555)