فهرس الكتاب

الصفحة 37 من 61

أما المعنى الصحيح لكلام الحسن فهو المعنى الذي فهمه منه العلماء الذين استدلوا به وهو أن خروج الدم لا ينقض الوضوء، ولذلك بوب البخاري على هذا النقل بقوله (باب من لم ير الوضوء إلا من المخرجين من القبل والدبر) .

وأما صلاة المسلمين في جراحاتهم فجائزة حال العذر كما هو مقرر ولا دلالة في ذلك على طهارة الدماء.

روى البخاري ومسلم عن ابن مسعود رضى الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي عند البيت وأبو جهل وأصحاب له جلوس إذ قال بعضهم لبعض: أيكم يجيء بسلى جزور بني فلان فيضعه على ظهر محمد إذا سجد؟، فانبعث أشقى القوم فجاء به فنظر حتى سجد النبي صلى الله عليه وسلم ووضعه على ظهره بين كتفيه، وأنا أنظر لا أغير شيئًا لو كان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت