الصفحة 17 من 38

1 -جمع الأخبار والمعلومات.

2 -المقارنة والربط بين الأحداث.

3 -تحليل المعلومات والوصول إلى نتائجها.

أما الأول فمسألة آلية يستطيعها كثير من العامة.

وأما الثاني والثالث فتحتاج إلى عاملين أساسيين:

الأول: الموهبة.

ثانيا: الاكتساب.

فلو ضعف أحد العاملين أمكن تداركه بالثاني.

ومن هنا فإن قضية المقارنة والربط ثم التحليل مسألة مهمة وأساسية، وبدونهما تكون النتائج خاطئة، وهذان العنصران لا بد أن يبنيا على أساس متين من التأصيل العلمي والتجربة العملية، مع قدر من الموهبة والذكاء يساهم في تحقيق المناط وتخريجه وتنقيحه.

وبهذا ندرك سر الاضطراب في نتائج كثير ممن يتولون تقويم الأحداث وتحليلها، حيث إنهم يفتقدون القدرة الجبلّية أو المكتسبة للخوض في غمار هذا العلم والغوص في أعماقه. وكثير من الناس يلتبس لديهم الأمر بين من لديه قدرة على جمع المعلومات ومتابعة الأخبار، وبين من يستطيع المقارنة والربط والتحليل والتمحيص.

فيجب ألا نخلط بين العامل في المختبر الذي يستقبل العينات من المرضى، وبين المتخصص الذي يتولى فحصها وتحليلها، والوصول إلى النتيجة من خلالها.

وموضوع الربط والمقارنة والتحليل عملية معقدة متشابكة، تخضع لعدة اعتبارات ومجموعة عوامل، تختلف من واقع لواقع، ومن حدث لحدث، ومن زمن لزمن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت