أما الإفادة مما لديهم مما ينفع المسلمين، فهذا مطلب شرعي، فهذا أبو هريرة أفاد من الشيطان، وقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم"صدقك وهو كذوب"والحكمة ضالة المؤمن، أني وجدها فهو أحق بها.
ويحسن كذلك عدم الإكثار من ذكرهم والاستشهاد بأقوالهم إلا عند الحاجة إليها. حتى لا يلتبس الأمر على العامة، فيشعرون أن ذلك تزكية لهم أو إعجاب بهم.
هذه أهم الضوابط التي أحببت التنبيه عليها، ليكون طلاب العلم على وعي بها، وإدراك لما قد يجر إليه إغفالها أو نسيانها.