كما قفزت صورة الغرب من شارع الانحطاط إلى منصة الأستاذ القديس الذي لايراجع فيما يقول, وإذا لم نقتنع بما يقوله فذلك لعيب في فهمنا نحن لا لعيب فيه هو لا سمح الله!
وبعد أن كان بعض هؤلاء الشباب يتشرفون بالانتماء للاتجاه الإسلامي ويبرزونه كهوية شخصية في الحياة العامة، أصبح بعضهم ينظر إليه باعتباره عبئًا على المجتمع ليس يبهجهم كثيرًا تناميه وتغلغله الاجتماعي!