عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ رضي الله عنهما قَالَ: (( تَسَحَّرْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -. ثُمَّ قَامَ إلَى الصَّلاةِ. قَالَ أَنَسٌ: قُلْت لِزَيْدٍ: كَمْ كَانَ بَيْنَ الأَذَانِ وَالسَّحُورِ؟ قَالَ: قَدْرُ خَمْسِينَ آيَةً ) ). {البخاري 1921 ومسلم 1097}
الشرح:
قوله: كَمْ كَانَ بَيْنَ الأَذَانِ وَالسَّحُورِ؟:يراد بالأذان: أذان الفجر الصادق وهو الثاني.
قال أبو الحسن السندي [1] : وَالْحَدِيثُ يَدُلُّ عَلَى تَاخِيرِ السَّحُورِ. هـ
وقال النووي [2] : وَفِيهِ الْحَثُّ عَلَى تَاخِيرِ السُّحُورِ إِلَى قُبَيْلِ الْفَجْرِ. هـ
(1) حاشية السندي على سنن ابن ماجة ج 1 ص 518
(2) شرح صحيح مسلم ج 7 ص 208