عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها: (( أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ يَعْتَكِفُ فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ , حَتَّى تَوَفَّاهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ. ثُمَّ اعْتَكَفَ أَزْوَاجُهُ بَعْدَهُ ) ).
{البخاري 2026 مسلم 1172} .
وَفِي لَفْظٍ (( كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَعْتَكِفُ فِي كُلِّ رَمَضَانَ. فَإِذَا صَلَّى الْغَدَاةَ جَاءَ مَكَانَهُ الَّذِي اعْتَكَفَ فِيهِ ) ). {البخاري 2041}
الشرح:
قوله: كَانَ يَعْتَكِفُ فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ:
تعريف الإعتكاف:
لغة:
اللزوم والإقامة, قال الرازي [2] : ع ك ف: (عَكَفَهُ) حَبَسَهُ وَوَقَفَهُ وَبَابُهُ ضَرَبَ وَنَصَرَ. وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: « {وَالْهَدْيَ مَعْكُوفًا} [الفتح: 25] » . وَمِنْهُ (الِاعْتِكَافُ) فِي الْمَسْجِدِ وَهُوَ الِاحْتِبَاسُ. هـ
شرعا:
(1) لطالما حرمنا من هذه العبادة الجليلة لسنوات عدة في هذا البلد بسبب قمع الطاغوت السابق لكل ماهو إسلامي وسعيه الحثيث لتجفيف منابع الدين, والحمد لله الذي من على شعبنا الكريم بإزالته, ونسأل الله تعالى أن يمن علينا بنصر حقيقي فتكون شريعة الله نعالى هي الحاكمة بين الناس.
(2) مختار الصحاح ج 1 ص 216