الصفات الإلهية (ص302) وقال (ص299) :"وأما الساق فلم يرد مضافًا إليه لا في حديث صحيح ولا سقيم"وغير ذلك كثير.
ولم يأبه ربيع بذلك كله بل امتدحه وعظّم شأنه قائلًا:"وهو العلاّمة الحافظ أبو بكر محمد بن عبد الله بن محمد الإشبيلي من حفّاظ الحديث، وبرع في الأدب والبلاغة وبلغ رتبة الاجتهاد. له مؤلفات منها شرح الترمذي وأحكام القرآن، مات سنة 543". (النكت 1/ 300 تعليق 1) .
4 -المازري المالكي شارح صحيح مسلم أشعري المعتقد قال في شرح حديث رؤية المؤمنين ربهم يوم القيامة في قوله صلى الله عليه وآله وسلّم: (( فيأتيهم الله في صورته التي يعرفون ) )،"فيؤول الإتيان بالرؤية أي فيرون الله تعالى أطلق الإتيان عليها مجازًا. نقله الأبي في الإكمال (1/ 338) ."
ونقل عنه أيضًا في شرح حديث: (( إن الله يبسط يده ) )قوله:"بسط اليد كناية عن القبول .. وهو مجاز لأن اليد التي هي الجارحة والبسط يستحيل كل منهما في حق الله لأن ذلك من صفات الأجسام واليد تطلق على النعمة ويصح حمل الحديث على ذلك" (الإكمال 7/ 163) .
وقال في شرح حديث: (( لله أشد فرحًا بتوبة عبده ... ) ):"الفرح: السرور ويقارنه الرضا بالمسرور به، فالمعنى أن الله سبحانه يرضى توبة العبد اشد مما يرضى الواحد لناقته بالفلاة فعبر عن الرضا بالفرح تأكيدًا لمعنى الرضا في نفس السامع" (7/ 152) .
ونقل عنه (7/ 157) تأويل صفتي الرحمة والغضب في شرح حديث: (( سبقت رحمتي غضبي ) )بإرادة تنعيم الطائع وتعذيب العاصي أو بالتنعيم والعقوبة!.
ولم يُنبه ربيع على بدعته الاعتقادية، وإنما قال في ترجمته:
"هو محمد بن علي بن عمر بن محمد التميمي المارزي المالكي، ويُعرف بالإمام أبو عبد الله محدث فقيه أصولي متكلم أديب من مؤلفاته المعلم بفوائد مسلم توفي سنة 536 هـ"أهـ. (النكت 1/ 345 تعليق 2) .
5 -القاضي عياض معروف بأشعريته من خلال تأويله لآيات وأحاديث الصفات فمن ذلك تأويله لحديث النزول الإلهي فبعدما حكى في تأويله قولين: