فهرس الكتاب

الصفحة 102 من 147

تحريم الخمر قابل للنقاش ..

تعدد الزوجات قابل للنقاش ..

الربا قابل للنقاش ..

نتناقش يمكن نتوصل إلى نتيجة!

هذا كله على العامة: النساء والصغار، والكبار، والمثقفين وغير المثقفين، والذين عندهم علم والجهلة يشاهدون، فهذا باب الفتنة الكبرى التي فتح بالقناة الفضائية في هذا العصر، هذا الهوى واتباع الهوى.

ولماذا كان السلف ينهون عن مجالسة أهل البدع، ولا يقبلون بذلك.

جاء رجل يقول لـ أيوب: كلمة! قال: ولا نصف كلمة، لا تعطى الفرصة للمبتدع وإذا نوقش يناقش في مجلس خاص، وقد يقول: أنتم لا تثقون بأنفسكم، نقول: بلى نثق بالله تعالى، لكن لا نرى من الحكمة أن يسمع الجهلة والعوام شبهاتك يا أيها الزنديق، نحن نخاف على دين العامة ما نخاف على أنفسنا نحن، نحن أعلم منك وأقدر منك على الجواب، لكن ليس من الحكمة أن نعرض دين العامة للفتنة؛ ولذلك هذا الطرح الذي يحدث الآن مخطط له، يؤدي بالنهاية إلى تشكيك العوام بأحكام الإسلام.

والاستفتاء حول تعدد الزوجات:

كم الذين قالوا نعم، وكم الذين قالوا: لا؟

اطرح أي شيء في الاستفتاء، نعم، لا، لا أدري، أؤيد، لا أؤيد، متوقف ..

استفتاء!!) انتهى الاستشهاد من كلامه.

وحرية الكفر عند أصحاب المنهج الوسطي لم تقتصر على فتح المجال أمام الزنادقة والمرتدين لينشروا كفرهم؛ وإنما ظهرت أيضا من خلال إنكارهم لحد الردة وإثارة الشبه حوله وهو أمر يكاد يجمع عليه رموز الوسطيين وقادتهم الفكريين من أمثال القرضاوي وسليم العوا وفهمي هويدي وأحمد الريسوني وغيرهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت