فهرس الكتاب

الصفحة 29 من 147

المبحث السادس

إثبات الأسماء والصفات

قال ولد الددو:

(فأهل العلم ذكروا سبعة نصوص في هذا الباب هي

النص المتعلق بإثبات الوجه لله جل جلاله

والنص المتعلق بإثبات العين

والنص المتعلق بإثبات اليدين

والنص المتعلق بإثبات القدم

والنص المتعلق بإثبات الساق

والنص المتعلق بإثبات الأصابع

والنص المتعلق بإثبات الشخص

فهي سبعة نصوص تقريبا صحيحة ولذلك فهذه لا يمكن أن تجعل كالصفات الأولى من ناحية أن يوصف بها الله عز وجل فلا يجوز أن يقال لله عين أو لله يدان أو وجه أو قدم أو ساق أو غير ذلك فهذا لا يمكن ..

وليست أفعالا لله عز وجل أيضا فهي ليست من جنس الأفعال ولذلك كانت محل اجتهاد فأتباع التابعين من السلف الصالح عندما يسألون عن شيء من هذه الألفاظ يقولون تفسيرها قراءتها ولا كيف ولا معني ويقرّونها ويمرّونها كما أتت ويقولون لمن سألهم عن لفظ منها يقولون هو معلوم ولا يشرحونه له.

لكن جاء بعدهم عدد من الأئمة فوجدوا أن هذا الكلام يمشي مع الناطقين بالعربية على وجه السليقة أو الذين تعلموها، وأما العجم وقد أرسل إليهم محمد صلي الله عليه وسلم كما أرسل إلى العرب فلا يمكن أن يقال لهم الوجه معلوم أو الاستواء معلوم أو اليدان فهم لا يعلمونه فهو ليس من لغتهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت