-والموضوع هو محاربة التشدد والغلو والتطرف الذي تشكو الحكومة منه.
-والحضور تميز بمشاركة واضحة من طرف الحكومة حيث حضر الوزير ولد النيني وتحدث في الجلسة الافتتاحية نيابة عن الرئيس.
وبعض الشخصيات الحكومية والسياسية الأخرى التي رحب بها ولد الددو قائلا:
وكذلك أيضا قادة هذا البلد من قادة الأحزاب، فبين ظهرانينا رئيس لحزب الحاكم للبلد ورئيس المعارضة الديمقراطية ورئيس حزب عادل وكذلك غير هؤلاء من رؤساء الأحزاب بالإضافة إلى المنتخبين رئيس المحكمة الدستورية وغيرهم من قادة الرأي ومن السياسيين).
وكان من مظاهر حكومية هذا المؤتمر أيضا:
1 -الإعلان صراحة من طرف الوسطيين بأن هذا المؤتمر يتم انعقاده تحت"الرعاية السامية لفخامة رئيس الجمهورية".
2 -التعاون المنقطع النظير من طرف الحكومة مع هؤلاء الوسطيين من أجل إنجاح المؤتمر.
3 -اعتراف ولد الددو في الجلسة الافتتاحية بأن هذا المؤتمر جزء مكمل للمؤتمرات التي رعتها الحكومة قبله حيث قال:
(وهذا المؤتمر ليس تأسيسا وإنما هو بناء تراكمي على مؤتمرات سبقت، ففي هذه القاعة كان"مؤتمر التجديد والترشيد"الذي قاده فضيلة الشيخ عبد الله ولد بيه حفظه الله.
وكان بعده"مؤتمر الحوار"الذي قاده معالي وزير الأوقاف والشئون الإسلامية تحت افتتاح ورئاسة رئيس الجمهورية).
4 -استقبال الوزير الأول لوفود المؤتمر
وهذه تفاصيل الاستقبال كما أوردها موقع الوزارة الأولى في موريتانيا: