فهرس الكتاب

الصفحة 16 من 147

ونحن ندعي أن منهج هؤلاء الوسطيين مخالف لمنهج النبي صلى الله عليه وسلم تأصيلا وتفريعا؛ ومن الأدلة على ذلك:

أن هذا المنهج المنحرف تميز بنسف المسلمات الشرعية والتشكيك في الثوابت الدينية، وتمييع الشريعة باستباحة المحرمات، واتباع الرخص، وإلغاء النصوص الثابتة، واتباع الأقوال الضعيفة، واقتفاء الآراء الشاذة والزلات والأخطاء الظاهرة.

وهذه أمثلة على ذلك:

1 ـ إقرار الحكام على جريمة الحكم بغير ما أنزل الله واتباع القوانين الوضعية.

2 -اتباع الديمقراطية الشركية التي تعطي للمخلوق حق التشريع واعتبارها خيارا استراتيجيا وبديلا عن الجهاد بالسيف.

3 ـ إلغاء مبدأ الولاء والبراء: وقد ظهر ذلك من خلال المواقف العملية في موالاتهم للاحتلال وحكومات الردة؛ فنراهم يوالون أعداء الله من الصليبيين بشكل صريح كما هو واقع في أفغانستان والعراق والصومال ...

ونراهم يقفون إلى جانب هذه الحكومات المرتدة الموالية لأعداء الله والمبدلة لشرع الله ..

ويزكون هؤلاء الحكام ويثنون عليهم ويدعون لهم وقد رأينا ولد الددو على قناة الجزيرة يدعو لولد عبد العزيز.

ويعادون المجاهدين الذين يقاتلون المحتلين الصليبيين والمرتدين المبدلين لشريعة رب العالمين.

وظهر تنكبهم لعقيدة الولاء والبراء أيضا من خلال الفتاوى التي تبيح للمسلمين القتال في صفوف الجيش الأمريكي في حربه على أفغانستان، وقد وقع هذه الفتوى مجموعة من الشخصيات البارزة عند"الوسطيين"منهم القرضاوي وفهمي هويدي وسليم العوا وغيرهم!!

4 ـ التهوين من شأن تطبيق الحدود الشرعية واعتباره مسألة ثانوية، تقدم عليها الحريات العامة كما صرح بذلك"القرضاوي"كثيرا وصرح بذلك أيضا"محمد غلام"في مقابلة مع"الأخبار"وكتب"محمد ولد المختار الشنقيطي"مقاله"الشرعية قبل الشريعة"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت