وزعم ولد الددو مشروعية تسوية المسلم بالكافر في التصويت في الانتخابات.
8 ـ التنكر للجهاد واعتباره وسيلة ضارة إذا استخدم من أجل تغيير الحكومات المرتدة مع أن النبي صلى الله عليه وسلم أقر ذلك بقوله: (إلا أن تروا كفرا بواحا عندكم من الله فيه برهان) وانعقد إجماع أهل العلم على وجوب قتال الحاكم إذا ارتد.
9 ـ مداهنة أهل الباطل والسكوت عن الحق وإقرار المنكرات والتقارب مع طوائف البدع.
وما ذكرناه مجرد أمثلة.
لقد نظرنا في منهج الوسطيين اليوم وحققنا فيه النظر فوجدناه يخالف منهج النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه الكرام والأدلة على ذلك بينة ظاهرة.
فكيف يمكن لولد الددو أن يزعم أن وسطية القرضاوي هي منهج النبي صلى الله عليه وسلم مع وجود كل هذه الانحرافات التي ذكرنا.