تلك القاعدة التي تعطي الأولوية لفرائض الصلاة وسائر العبادات على دراسة ما يجب معرفته من نواقض التوحيد ومظاهر الشرك.
نحن نعلم أن"الوسطية القرضاوية"التي عقد هذا المؤتمر من أجل الترويج لها تهمش التوحيد وتؤخره وتجعله في أسفل الهرم الدعوي لا في أعلاه ..
لقد ظهر ذلك من خلال عدة أمور:
-ظهر من خلال دعوة الوسطيين إلى التصويت على الدساتير الشركية المناقضة للتوحيد ..
-وظهر من خلال ترويجهم للديمقراطية الشركية التي تجعل الحكم للشعب لا لله وهذا مناقض للتوحيد ..
-وظهر من خلال تنديدهم بتحطيم طالبان لصنم بوذا وذهب القرضاوي نفسه لأول مرة في تاريخه إلى أفغانستان من أجل نصرة هذا الصنم ومنْعِ طالبان من تحطيمه.
-وظهر من خلال منهجهم الدعوي الذي يتطرق إلى كل مجالات الحياة من سياسة واقتصاد وتربية وغيرها ولكنهم يهملون الدعوة إلى التوحيد والتحذير من الشرك، فشمولية منهجهم لم تتسع لتشمل التوحيد!
-وظهر من خلال تواصلهم مع"الصوفية التيجانية"من دعاة الشرك وعبادة القبور والحلول والاتحاد وقد كان ابن إبراهيم انيص حاضرا لمؤتمر"الوسطية"ورحب به ولد الددوا ترحيبا خاصا في الجلسة الافتتاحية وباعتراف التيجانية فإن إبراهيم انيص هو من نشر عقيدة الحلول والاتحاد في إفريقيا.