لا يمكن أن يحسن الظن بهذا الحزب أو يعلق عليه أملا إلا من كان جاهلا لدين هذا الحزب وجاهلا لواقعه وجهلا لتاريخه ..
إنه حزب رافضي خبيث قام على أساس عقيدة الرفض وهو ذراع لولاية الخميني وامتداد لحركة أمل التي قامت بقتل المسلمين الفلسطينيين في مجازر صبرا وشاتيلا وغيرها وكان زعيمه حسن نصر الله عضوا في هذه الحركة قبل أن يلتحق بإيران.
وكيف يدعي ولد الددو بأن الشيعة قاموا بحق الأمة مع أنهم لم يسيطروا في مكان إلا ذاق أهل السنة فيه الأمرين فها هم أهل السنة في العراق في محنة شديدة وكرب عظيم يلاقون فيه أصناف العذاب وأنواع التنكيل على أيدي الرافضة الخبثاء الذين يحاولون تطهير الأرض منهم بعد ما آل الحكم إليهم نيابة عن حلفائهم المحتلين.
وها هم أهل السنة في إيران في قبضة أعداء الصحابة يحاصرون في دينهم وتنتزع منهم مساجدهم ولا يسمح لهم بتأسيس أي مسجد ويعاملون بأنواع من الظلم والاضطهاد لا تجوز حتى مع أهل الذمة من اليهود والنصارى.
أما حزب الشيعة الرافضي في لبنان فقد جعل نفسه رقيبا على أهل السنة هناك وسورا يحيط بهم حتى لا يسقط بأيديهم سلاح ولا يصل إليهم مدد.
وكان أول ما قام به بعد سيطرته في تلك البلاد هو تجريد أهل السنة من السلاح.
ثم إن هذا القول الذي ذكر ولد الددو بأنه هو القول الوسط لم يتبنّ فيه موقفا معينا ولا حكما محددا بل كل ما فعل هو رفضه لتكفير الرافضة على العموم دون أن يأتينا بموقف بديل أو حكم محدد؛ حيث لم يبين لنا: من هو كافرهم ومن هو مسلمهم ولا لماذا كفر هؤلاء ولا لماذا أسلم هؤلاء!
وهذا تهرب من إسقاط الحكم الشرعي على محله.
وهذا آخر الرد على كلام ولد الددو.
و نشرع بعده في الرد على كلام عصام البشير.