فهرس الكتاب

الصفحة 92 من 147

لقد ظن هؤلاء الوسطيون أنهم أحسنوا صنعا بتوفيقهم بين"الأصالة"و"المعاصرة"متجنبين بذلك مساوئ العلمانيين الذين تمسكوا بالجديد وألغو القديم، لكنهم في هذا التوفيق كانوا كحال القائل: لا آكل الجيفة لكن أشرب مرقها!

إن مجرد الشعور بوجود أزمة بين الدين والعصر هو عرض من أعراض العلمانية.

وفي سياق الشعور بوجود هذه الأزمة يمكن أن نفهم ما سماه عصام البشير في هذه المحاضرة بـ"الفضاءات الملتبسة"

وباختصار فإن دعوة هؤلاء القوم ومنهجهم قائم على تحريف الدين عن طريق التلاعب بالمصطلحات والمفاهيم؛ ولكن الله تعالى تعهد بأن يقيض لهذا الدين أقواما ينفون عنه انتحال المبطلين وتأويل الجاهلين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت