فهرس الكتاب

الصفحة 100 من 111

سوء فهمه لقول رشاد شتيوي حيث قال في رسالة إنذار المرتد اللعين:"... ومن الكفر المبين أن بعض الناس يأكلون على جرائد أو مجلات عليها اسم الله تعالى أو آيات كريمات وهم يعلمون، أما الذين لا يدرون فليتقوا الله تعالى ولمثل فعلتهم لا يعودون"ففهم فتيا الشيخ ابن باز فهما سقيما.

قال لافي الشطرات: لاشك أن امتهان أي شيء وهو يعلم أن فيه ذكر الله كفر به سبحانه وتعالى ولكن لا بد من التأني بالكفر على ألأعيان في بعض الصور كالأكل على ألجرائد مثلاَِ فكثير من الفاعلين لذلك لا يخطر على بالهم أن هذا الفعل فيه اٍهانه لذكر الله تعالى لما يظن أن الجريدة لا تأخذ حكم ألمصحف ويدل لظنه لو احتاج لورقه يأكل عليها أو يلف به شيئاَ ووجد ورقة مصحف فلن يستخدمها لهذا الغرض.

إن الصورة التي ذكرها رشاد شتيوي ليست مشتبهة وبالسؤال يتضح لك الجواب والحكم:

إنسان يأكل على جريدة والصفحة نفسها فيها آيات كريمة وأحاديث نبوية وهو يعلم أن هذا قرآن وأحاديث فما حكمه عندك؟

الجواب: هذا ليس كفرًا على تجهمكم. والحق أنه كفر، أي اشتباه في هذه الصورة وهو يعلم أن المكتوب أمامه قرآن وأحاديث نبوية.

والشيخ ابن باز رحمه الله يقول"حيث أن الكثير من الناس في غفلة عن هذا الأمر"فهو يتكلم عن الغافلين وأنا قلت (أما الذين لا يدرون فليتقوا الله تعالى ولمثل فعلهم لا يعودون) فلَم يحكم صاحب الرسالة على فعل هذه الطائفة بالكفر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت