العداء للكفار وإضعاف قوتهم وترك ترويج بضائعهم، ففي ذلك إضعاف لاقتصادهم مما يكون سببا في ذلهم وأهانتهم والله اعلم. (فتاوي علماء البلد الحرام) جمع خالد الجريسي.
أقول: يجب على المسلمين مقاطعة الشركات التالية (الكوكا كولا والبيبسي والمكدونالدز وكنتا كي) التي أعلنت انها ستعمل لمدة أسبوعين وإرسال ريع ذلك لليهود المجرمين، ومما يجب التنبيه عليه أنه خلال الحرب على غزة كانت شركات مصرية تمد اليهود بالوجبات الغذائية، وهذه ردة والعياذ بالله.
قال شيخ الإسلام - رحمه الله: وَإِذَا كَانَ السَّلَفُ قَدْ سَمَّوْا مَانِعِي الزَّكَاةِ مُرْتَدِّينَ - مَعَ كَوْنِهِمْ يَصُومُونَ. وَيُصَلُّونَ وَلَمْ يَكُونُوا يُقَاتِلُونَ جَمَاعَةَ الْمُسْلِمِينَ - فَكَيْفَ بِمَنْ صَارَ مَعَ أَعْدَاءِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ قَاتِلًا لِلْمُسْلِمِينَ. مجموعة الفتاوى ج28/ص539
قال الشيخ أحمد شاكر في كتابه كلمة الحق: أما التعاون مع الإنجليز بأي نوع من أنواع التعاون، قل أو كثر، فهو الردة الجامحة، والكفر الصراح، لا يقبل فيه إعتذار، ولا ينفع معه تأول، ولا ينجي من حكمه عصبية حمقاء، ولا سياسة خرقاء، ولا مجاملة ٌ هي نفاق، سواء أكان ذلك من أفراد أو حكومات أو زعماء. كلهم في الكفر والردة سواء، إلا من جهل وأخطأ، ثم استدرك أمره فتاب، وأخذ سبيل المؤمنين، فأولئك عسى الله أن يتوب عليهم، إن أخلصوا لله، لا لسياسة والناس.
قال الشيخ ابن باز في فتاويه المجلد 1 /ص 274: قد أجمع علماء الإسلام على أن من ظاهر الكفار على المسلمين وساعدهم عليهم بأي نوع من المساعدة فهو كافر مثله، كما قال تعالى: ( {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ [إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ] (5) } المائدة: 51.