ولذا فإننا نحث إخواننا المسلمين على جهاد الأمريكان والبريطانيين واليهود واستخدام سلاح المقاطعة المضعفة لاقتصادهم.
كما أحثّ إخواننا المسلمين إلى المثابرة في هذا الجهاد والمصابرة، قال تعالى: يا أيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا"وأن لا يملوا أويتكاسلوا فإن النصر مع الصبر، وأن يجتهدوا في مقاطعة الشركات والبضائع الأمريكية والبريطانية واليهودية مقاطعة صارمة وقوية وشاملة."
وقد لمسنا - ولله الحمد - فيما سبق وفيما تناقلته وسائل الإعلام أثر المقاطعة الشعبية السابقة على الاقتصاد الأمريكي والبريطاني واليهودي"بتصرف لا يخل بالمعنى".
وكذلك أفتى فضيلة شيخنا العلامة عبد الله بن جبرين - رحمه الله تعالى - بشأن مقاطعة البضائع الأجنبية:
فتوى للشيخ ابن جبرين بشان مقاطعة المنتجات الإسرائيلية والأمريكية
فتوى عليها توقيعه بتاريخ 27_7_1421ه
يجب على المسلمين عموما التعاون على البر والتقوى ومساعدة المسلمين في كل مكان بما يكفل لهم ظهورهم وتمكينهم في البلاد وإظهارهم شعائر الدين وعملهم بتعاليم الاسلام وتطبيقه للأحكام الدينية وإقامة الحدود والعمل بتعاليم الدين، وبما يكون سببا في نصرهم على القوم الكافرين من اليهود والنصارى فيبذل جهده في جهاد أعداء الله تعالى بكل ما يستطيعه، فقد ورد في الحديث انه قال: (جاهدوا المشركين بأموالكم وأنفسكم وألسنتكم) رواه الإمام احمد وأبو داوود والنسائي والدارمي والحاكم وصححه ووافقه الذهبي.
فيجب على المسلمين مساعدة المجاهدين بكل ما يستطيعونه وبذل كل الإمكانيات التي يكون فيها تقوية للإسلام والمسلمين، كما يجب عليهم جهاد الكفار بما يستطيعونه من القدرة وعليهم أيضا أن يفعلوا كل ما فيه إضعاف للكفار أعداء الدين، فلا يستعملونهم كعمال أجرة ككتاب أو حساب أو مهندسين أو خدم بأي نوع من الخدمة التي فيها إقرار لهم وتمكين لهم بحيث يكتسحون أموال المؤمنين ويعادون بها المسلمين، وهكذا أيضا على المسلم أن يقاطع جميع الكفار بترك التعامل معهم وبترك شراء منتجاتهم سواء كانت نافعة كالسيارات والملابس وغيرها أو ضارة كالدخان بنيه