-قيل: نزلت بسبب الصديق إذ حلف ألا ينفق على مسطح حين تكلم في عائشة رضى الله عنها، كما في حديث الافك، وسيأتى بيانه في"النور"، عن ابن جريج.
وقيل: نزلت في الصديق أيضا حين حلف ألا يأكل مع الاضياف.
وقيل نزلت في عبد الله بن رواحة حين حلف ألا يكلم بشير بن النعمان وكان ختنه على أخته، والله أعلم.
قال لافي الشطرات في نصيحته حالفًا (هذا والله، وبالله، وتالله لأمر عسر) .
قلت: ومن العجب العجاب أن ينكر على غيره كثرة الحلف وهو في أقل من سطر يحلف بتكرار لفظ الجلالة ثلاثا مخالفا بذلك الكتاب والسنة فلم نقرأ دليلا واحدا يدل على صيغة هذا الحلف. الذي أخذه عن شيخه الحلبي.