فلسطين من حظوة لديهم، إستغلها الشيعة الروافض ليستدرجوا الجهال والسذج وطلاب الدنيا إلى دينهم، ...
فنقول لإخواننا في حماس أما آن لكم أن تقفوا الوقفة المنشودة وتخلعوا عنكم ربقة التعلق بأولئكم الروافض الذين يطعنون في دينكم بالإفتراء على أمهات المؤمنين وقذفهن حاشاهن (بالزنا) ؟ فداهنّ اباؤنا وأمهاتنا ورضي الله عنهن أجمعين، وأخرس الله لسان من يسيء إليهن ولعنه لعنا كبيرا.
كيف ترضون أن تجالسوا من يكفّر من أوصل إليكم الإسلام من صحابة النبي عليه الصلاة والسلام؟ وأنّى لكم أن تقرئوا كتاب الله الذي يفتري عليه أولئك المارقون بالتحريف بعد أن حفظه الله من سابع سماواته؟ ثم ألم تروا وتسمعوا بما حصل لأهليكم من أهل السنّة في العراق على يد هؤلاء الروافض؟ ألم يبلغكم من قتل ليس لجريرة سوى أن أسمه عمر أو أسمها عائشة؟ ألا يعنيكم أعراض أخواتكن العفيفات الطاهرات من أهل السنة في العراق اللواتي تنتهك أعراضهن على أيدي من رضيتم أن تتخذوهم حليفا بفتوى أحبارهم من ربائب اليهود الذين تقاتلوهم ويقاتلوكم؟ وهل هناك أوضح من كلام دهاقنتهم في تكفير غيرهم بل واستباحتهم، يقول الهالك الخميني في كتابه المكاسب المحرمة ص 251: (غيرنا ليسوا بإخواننا وإن كانوا مسلمين ، بل الناظر في الأخبار الكثيرة في الأبواب المتفرقة لا يرتاب في جواز هتكهم والوقيعة فيهم، بل الأئمة المعصومون أكثروا في الطعن واللعن عليهم وذكر مساوئهم) ، وهنالك الكثير الكثير مما تعج به كتبهم وفتاواهم الممتلئة بالتكفير والطافحة بالحقد والكراهية لكل ما هو سنّي، أما اليهود والنصارى فأولياؤهم وأخلاؤهم، فارجعوا إليها سددكم الله ..
ثم ألا يعني لكم موقف الرافضة في العراق من الإحتلال الأمريكي شيئا يوم أن تواطئوا معه في إحتلال العراق ومن قبله أفغانستان ؟
وهل صدقتم كذبة رئيسهم خذله الله بزعم عدائه (لإسرائيل) ؟ وهل أضحى قاموس مصطلحاتكم يفرق بين اليهود والأمريكان؟ فكيف إنطلى عليكم هذا الكذب البيّن؟ وكيف يعقل أن يكون الأمريكان إخوانًا لهم في العراق وأعداء لهم في لبنان؟، أفيقوا من غفلتكم رعاكم الله، وانظروا إلى الأمور بعين الكتاب والسنة لا بعين السياسة والمصلحة الدنيوية، وأعلنوها على الملأ براءة لا رجعة فيها من أولئك الروافض الحاقدين أعوان اليهود والنصارى، ولن تجدوا سوى إخوانكم من أهل السنّة سندا ودرعا، أما موقف الحكومات فلا يقدم ولا يؤخر فهم رضوا أن يصبحوا عونا للصليبيين وأسيادهم