فهرس الكتاب

الصفحة 27 من 60

جانب من يعدونه كذبا عدوا لهم من الأمريكان وأعوانهم ليحدثوا بأهل السنّة ولا سيما في العراق مجازر يندى لها جبين التاريخ، والغريب أن حماس مع ما تعلمه من مجازر للفلسطينيين المقيمين في العراق على يد الشيعة التابعين لإيران إلا أنهم ضربوا صفحا عن ذلك وكأن الموضوع لا يعنيهم شبيها لموقفهم مما يجري في الشيشان يوم أن علق أحد قادة حماس في زيارته لموسكو في إجابته عن أحداث الشيشان الجريح مجيبا بأنها مسألة داخلية ... !، متناسين بأن الشيشانيين مسلمون وإخوة لهم في الدين كما هم الفلسطينيون في العراق ولكنها السياسة أعيت من يداويها، فتبًّا لسياسة لا تفرق بين عدو و صديق وتجعل الغاية تبرر الوسيلة ، بل أن تصريحات بعض قادة حماس وصل إلى درجة من الخطورة بمكان أن قال أحدهم حينما سئل عن الشيعة قائلا: وما العيب في الشيعة؟ فالشيعة عز هذا الزمان ... !، (وهو مستشار رئيس الوزراء في الحكومة الفلسطينية في غزة) ، فمثل هذا التصريح يطير به الرافضة فرحا وينشرونه في الآفاق وهو يعدل عندهم الملايين التي يزعم أنها تعطيها لحماس ولكن حماس وللأسف لاتدرك حجم الثمن الذي تدفعه لقاء هذه المساعدات فهي تمكن للشيعة في فلسطين وغيرها سواء علمت أم لم تعلم، وصورة واحدة من صور المعانقة والتقبيل بين قادة حماس ونجاد رئيس الكيان الفارسي الصفوي في إيران أو وقوفهم أمام ضريح الهالك الخميني (بكل إحترام وتبجيل) ، لكاف بأن يكون سببا للترويج الإعلامي الماكر لفكر الرافضة بين الجهلة والسذج من المسلمين الذين تنطلي عليهم أحابيل الرافضة وأساليبهم الخادعة ... وكم أحزنني أن رأيت صورا لتظاهرة شيعية في إحدى دول افريقيا (وهم يضربون وجوههم وصدورهم على طريقتهم) وفي ذات الوقت يحملون صورا للشيخين الجليلين أحمد ياسين وعبدالعزيز الرنتيسي رحمهما الله إلى جانب صورة حسن نصر الله !

فأقول لإخواني في حماس: هل أدركتم حجم التدليس والتلبيس الذي يمارسه الرافضة على عوام المسلمين بإسمكم؟ وهل تنامى إلى أذهانكم حجم الخطر الذي بات يمثله التقارب الشيعي معكم ومع غيركم من بعض إخواننا الفلسطينين؟ أمّا ما يسرّ به البعض منكم في المجالس الخاصة من أنهم يدركون ألاعيب الشيعة وما يشكلونه من خطر، فهذا لا يسمن ولا يغني من جوع، فالممارسة على أرض الواقع تشي بغير ذلك والعلاقة بينكم بدأت تترك آثارها في العديد من بلدان العالم الإسلامي لما تشكله قضية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت