أشرنا إليه في طيات هذا الكتاب من دعم عالمي لنشر التشيع في العالم الإسلامي، ولم يخرج الإعلام الرسمي عن هذه الدائرة بل ذهب إلى فسح المجال للشيعة لأن يستخدموا هذا الإعلام لتمرير أفكارهم والتباكي على ما يسمونه (مظلوميتهم) ، فتجد أن للشيعي مطلق الحرية بالكلام فيسب ويلعن سلف هذه الأمة ويطعن في مقدساتها من غير أي تقييد أو منع، أما إن تكلم سنيّ وأراد الدفاع فقط والرد على إفتراءات الشيعة أتهم على الفور بالطائفية ومنع من الكلام، (حرب الإعلام على أهل الإسلام) ، ويأتي في هذا الإطار إبراز دور حزب الله إعلاميا وإعطاءه المجال الواسع ليؤثر بالشارع العربي على وجه الخصوص وإظهاره بالقوة المدافعة عن الأمة (في سياق ما يسمى بصناعة الرموز) ، في الوقت الذي لا يتطرق إلى عقيدة هذا الحزب ومذهبه الفكري والديني ولا يشار إلى ولاءه إلى إيران، فالمهم أن يحل هذا الحزب محل القوة الحقيقية المدافعة عن حرمات الأمة ومقدساتها والمقاومة لمخططات الأعداء وهم المجاهدون الأفذاذ من أهل السنّة والجماعة الذين باتوا القوة الوحيدة التي تعول عليها الأمة في إسترداد حقوقها والعودة بها إلى دينها الحق، ولخلط الأوراق وبغية التعمية على العامة من الناس يربط الإعلام العربي عادة بين حزب الله وحماس، فذكر حماس إلى جانب حزب الله يضفي مشروعية على هذا الحزب بعيدا عن ما يقال عنه من طائفية شيعية بغيضة ودور مشبوه إنكشف منه الكثير ولاسيما بعد تصريحات الأمين العام الأسبق لحزب الله صبحي الطفيلي الذي إتهم هذا الحزب بأنه بات الحارس للحدود الشمالية لإسرائيل (يرجى الرجوع إلى تصريحاته التي أدلى بها لقناتي الجزيرة والعبرية بهذا الشأن)
2 -الإعلام الشيعي: لو جلنا ببصرنا من حولنا لأدركنا الحجم الهائل للقنوات الفضائية الشيعية وبأسماء مختلفة إضافة إلى النشرات الإعلامية من كتاب ومجلة وصحيفة وشريط، فبعد أن كان الأمر مقتصرا على قناة المنار والعالم أصبح للرافضة العدد الكثير منها، والأمرّ والأدهى من ذلك أن الكثير منها يصدر من دول عربية كان ينبغي بها أن تكون مناصرة للسنّة لا أن تفتح أبوابها لهذه القنوات لتنفث سمومها في الآفاق ولتكون سببا لضلال الناس بدلا من هدايتهم، وحسب الإحصائيات الأخيرة فان عدد القنوات الشيعية على النايل سات (القمر المصري) لوحده بلغ 34 قناة شاملة للقنوات الإخبارية والحوارية والفنية والتراثية والاقتصادية وقنوات الأطفال لتنشر أفكارها الهدامة بين المسلمين الداعية إلى طمس معالم الإسلام الحق وإحلال دين الرافضة القائم على