فهرس الكتاب

الصفحة 34 من 60

القتل الصليبية وذاك يفتح لهم أرضه لإقامة القواعد العسكرية وثالث يشارك بالجهد الإستخباراتي واللوجستي الداعم للعدو ورابع من يفتح سجونه لأسرى المسلمين ليقوم بالنيابة عن أسياده بمهمة التحقيق وإنتزاع المعلومات وتسليمها لهم، وخامس من يسخر إعلامه لدعم الحملة الصليبية المعاصرة وتشويه سيرة المجاهدين والتعمية على أخبارهم، والمعلوم أن المتضرر الوحيد مما يجرى هم أهل السنّة فقط، أما الشيعة المتواطئون مع المحتل فإنهم في منأى عن حلقات التدمير المنظم الذي لا يستهدفهم، في الوقت الذي إمتلأت بطونهم من المال الحرام ثمن بيعهم أنفسهم للأجنبي وإعانتهم على إحتلال بلاد المسلمين.

3 -حرية الحركة لدهاقنة الشيعة: ويأتي ذلك من خلال فسح المجال أمام قادة الشيعة وكبراءهم ليصولوا ويجولوا في بلاد المسلمين كما حدث في زيارة المجرم مقتدى الصدر إلى السعودية وأخيرا إلى تركيا ليستقبله قادة تلك الدول مع علمهم بما إرتكبه هو وإتباعه من مجازر بحق أهل السنة في العراق، وكذا الحال بالنسبة لعتاتهم، من أمثال عبدالعزيز الحكيم وعمار والمالكي والجعفري وعلاوي وغيرهم من عصابة القتل والإجرام، ولا تجد من يوقفهم أو يردعهم أو يوجه لهم تهمة القتل العمد لآلاف العراقيين من أهل السنة، أما إن كان سنّيا عابرا للسبيل لم يثبت عليه تهمة تذكر فإن هذه الحكومات تبادر إلى إعتقاله بجريرة الإشتباه ومن ثم تقوم بتسليمه لمن يقتله بعد أن يعذبه حتى الموت ..

4 -دعم حزب (الله) الرافضي: فبعد مسرحيته الأخيرة في أحداث تموز من عام 2006 وجدنا الإعلام العربي ينقل كل صغيرة وكبيرة عن زعيمهم ومباشرة ومن غير تقطيع أو بتر على عكس ما يفعل مع من يتحدث بإسم أهل السنة، وسارعت تلك الحكومات إلى بناء ما هدمته تلك الحرب التحريكية التي أدت إلى مجيء قوات اليونفيل الصليبية إلى جنوب لبنان لتكون مع حزب الله الجدار العازل الذي يحمي إسرائيل (راجع ما قلناه آنفا) ، وعلى أثر ذلك بادر الكل إلى بناء الجنوب (وأكثر المستفيدين هم الشيعة بالطبع) أما مخيم نهر البارد السنّي فلا بواكي له بعد أن هدمت البيوت على رأس ساكنيها.

4 -تعظيم دور علماء الشيعة: من خلال إعطاءهم الأهمية الكبرى وإضفاء هالة من القدسية عليهم، كما يحصل عند زيارة أي مسؤول عربي إلى العراق فلا بد له أن يزور المدعو السيستاني (الإيراني) ويقدم قرابين الطاعة والولاء له، كما حصل مع سعد الحريري وعمرو موسى وغيرهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت