معلقة على أعمدة الكهرباء والرافضة من حولكم يرقصون ويغنون ويرددون (لعنة الله على النواصب أحفاد معاوية ويزيد) ...
أما السعودية فالمنطقة الشرقية تقف على بركان رافضي مدعوم من إيران والعراق والغرب الصليبي، وهم كذلك ينتظرون الإشارة، والأحداث الأخيرة من مظاهرات ومطالبات بالإنفصال باتت ليست خافية على أحد، فتارة يسمون دولتهم المزعومة بدولة القطيف والإحساء وأخرى بدولة الشرق العربية ويضعون لها خرائط وكأن الأمر بات في حكم المنتهي، خابوا وخسروا، ولا أدري حتى متى يسكت علماء هذا البلد عن ما يخطط له من مؤامرات الرافضة، ونتساءل لماذا يكون رد الفعل شديدا إذا كان المتهم سنّيا وأما إذا كان الفاعل شيعيا فلا تجد من ينبس ببنت شفة؟ فماذا ينتظرون؟ أينتظرون أن ترفرف أعلام الرافضة التي تقطر دما فوق ربى مكة كما فعلها القرامطة من قبل؟، ليس لنا إلا أن نقول حسبنا الله ونعم الوكيل .. ، ولذا كان لزاما على أهل السنّة في أرض الحرمين أن يعوا خطورة القادم ولا يقعوا تحت طائلة الوعود المخدرة التي تطلقها هذه الجهة أو تلك، فالرافضة يعدون أنفسهم وبكل الوسائل، فهل أعد إخواننا السنّة أنفسهم إيمانيا وبدنيا كما ينبغي تهيأ للمرحلة المقبلة التي ستكون صعبة بكل المقاييس إن ظل المسلمون يغطون في سباتهم ومنشغلين بدنياهم ..
وأما الكويت فهي ليست أفضل حالا من أخواتها، فالشيعة على قلتهم يهيمنون على التجارة والأعمال والكثير من المناصب الأمنية والحساسة بل حتى الوزارات وهم يحظون بالتقريب من قبل السلطة، وجاءت حادثة تأبين عماد مغنية لتزيل اللثام عن دور الشيعة في الكويت وعمالتهم لإيران واتباعها، فلم يبال هؤلاء بما فعله هذا الرافضي من قتل وتدمير وصل إلى محاولة نفجير طائرة أمير البلاد السابق، فقاموا بإقامة العزاء له وتأبينه وإظهار الحزن عليه، فماذا فعلت الحكومة تجاههم سوى حبسهم لأيام ومن ثم إكرامهم فيما بعد ليتبوأوا المناصب العليا في الدولة!، أهو غباء أم حمق أم تنفيذ لأوامر السيد الأكبر الذي يقتضي تكريم الشيعة وتمكينهم من حكم البلاد ..
وفي اليمن بلغ الحوثيون المدعومون من قبل إيران وحكومة الرافضة في العراق وجهات أخرى، من القوة بمكان ليهددوا إستقرار البلاد وأمنه، والمضحك المبكي هو أن جرحى الحوثيين في قتالهم مع الحكومة يعالجون في إحدى الدول الخليجية! أرايتم إخوتي .. ؟ .. الشيعة المتمردون على حكوماتهم يكرمون ويعالجون في أفضل المستشفيات العربية أما أهل السنة من المجاهدين الذين يقارعون أعداء الله من اليهود