والنصارى ويدافعون عن حرمات الأمة فإنهم إرهابيون لا يستحقون العون أو المساعدة بل يلقون في غياهب السجون ويسامون أشد العذاب لا لشيء إلا أن يقولوا ربنا الله.
ودولة خليجية أخرى منهمكة بتهريب النفط العراقي وتقاسم الغنائم مع المحتل الأجنبي فضلا عن القيام بدور المورد لأسلحة القتل والتدمير التي تستخدمها القوات الصليبية في حربهم على المسلمين ....
وهذا (حزب الله) الشيعي الذي يلقى هو الأخر رعاية خليجية فإنه يحتل بيروت ويقتل أهلها ويهدد الحكومة بالسقوط ومع ذلك فإنه ليس إرهابيا بل إن له وزراء ونواب يتبوأون أعلى المناصب في الحكومة، وكذلك ما يسمى بجيش المهدي وقرينه فيلق بدر الذين أرتكبوا المجازر الفظيعة بحق أهلنا في العراق فإن لهم وزراء في الحكومة العراقية إضافة إلى أعضاء في البرلمان المزعوم ويتنقلون بين البلدان ويستقبلون إستقبال الفاتحين، وهم مدعومون أيضا وعلى الأخص من قبل دولة خليجية يقال أن بعض القائمبن عليها اكتشفوا متأخرين حجم الخطأ القاتل الذي إرتكبوه بدعمهم لإحتلال العراق بعد أن رأوا الرافضة والإيرانيين عند حدودهم يطرقون عليهم أبوابهم ... ،
هذه للأسف صورة مصغرة عن الواقع المأساوي الخليجي الذي تعيشه هذه البلدان، وبدلا من أن يواجه القائمون عليها مخططات تشييع بلادهم واحتلالها من قبل الرافضة وعدم الوثوق بوعود الغرب الكاذبة، ومد أيديهم إلى اخوانهم السنّة في كل مكان، تراهم يغضون الطرف عن كل ما يجري ويتهافتون على إيران وأعوانهم كسبا لرضاهم ودرأ لأذاهم بزعمهم، متناسين بأن الرافضة يسيرون وفق مخطط مدعوم غربيا ولن يوقفهم شيء حتى يتموا تنفيذ هذا المخطط مالم يدرك أولئك مقدار الخطر المحدق بهم ويكفوا عن دس رؤوسهم في الرمال ليروا الحقيقة بعين دينهم وشريعة ربهم لا بعين من يريد الشر بهم وتسليمهم لأعداءهم، ولتكن سيرة ملوك الطوائف في الأندلس عبرة لهم يوم أن تواطئوا مع النصارى ضد بعضهم البعض وكانت النتيجة أن زال ملكهم وصاروا كهشيم المحتضر.
وليت شعري متى سيدرك هؤلاء الحكام أن بقاء حكمهم من بقاء دينهم، أما موالاتهم لأعداء ربهم ومحاربتهم لأولياءه فإنها المهلكة والله .. ولهم في سير الهالكين العبر إن أرادوا الإتعاظ بها، يقول تعالى {أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ دَمَّرَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَلِلْكَافِرِينَ أَمْثَالُهَا} محمد10