فهرس الكتاب

الصفحة 159 من 234

ژ ? ? ? ? ? ? ? ? ژ ... مريم: 47

2.ورأينا كيف أنه لمن يرض لمن عصاه من الناس إلا أن يسلمه إلى مغفرة الله ورحمته ... {الغفور الرحيم} ، لا إلى عذابه.

3.ورأينا أيضًا إصراره على جدال الملائكة الذين جاءوا لإهلاك قوم لوط، لعلّه يصرف عنهم ذلك العذاب.

ژ ٹ ٹ ٹ ? ? ... ? ? ? ژ مريم: 41

لم يرد في كتاب الله تعالى الوصف بـ {صديقًا نبيًا} إلا لعبدين من عباد الله المكرمين، هما: إبراهيم وإدريس عليهما السلام، فذكر في إبراهيم ما تجدونه قبل سطرين، وفي إدريس 5:

ژ ? ? چ چچ چ ... ? ... ? ? ? ژ مريم: 56

وفي هذا النطاق من الوصف نجد ما يلي:

1.اقتصار الوصف بـ {صديقًا نبيًا} على هذين النبيين يشير إلى أن إدريس 5 كان له من الأثر البالغ في الأرض، ومن المقام العالي عند رب العالمين مثل ما كان لا إبراهيم 5.

2.تقدّم الوصف بالصديق على الوصف بالنبوة، يشير إلى أن الصدّيقية في هذا الموضع ليست كتلك التي يوصف بها غير الأنبياء، والتي ذكرها رسول الله صلى الله عليه وسلم في قوله:

{لايزال الرجل يصدق ويتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صديقًا} رواه أحمد وأشار إليها عز وجل بقوله تعالى

ژ چ ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ژ ژ ڑ ژ ... النساء: 69

حيث ذكر الصديقون بعد الأنبياء إشارة على انهم ليسوا من فريق الأنبياء. بمعنى أن الصديقية التي تكون للأنبياء، والتي قدّمها جل شأنه على قوله {نبيًا} وهو يذكر خليله إبراهيم 5، مرتبة عالية تسمو على مرتبة النبوة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت