ژ ? ? ? ژ ... أي إحراقًًا.
ژ ? ? ژ فأرسل على نمرود وقومه البعوض، فأكلت لحومهم، وشربت دمائهم، ودخلت بعوضة في دماغ نمرود، فأهلكته [1]
فقد أرادوا به كيدًا، من قبل ذلك أقسم 5أن يكيد أصنامهم، فوصلوا في كيدهم له أن قيّدوه على ملأ من الناس، ومن ثمّ ألقوه في النار، وظنوا أنهم ربحوا معركتهم على إبراهيم5، فتدخلت القدرة الإلهية
ملاحظة:
من الأمور العجيبة، والمدرجة في إطار النار التي أُعدَّت لإحراق إبراهيم5ما روي من شأن الوزغ [2]
-عن أمّ شريك، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر بقتل الوزغ، فقال (كان ينفخ على إبراهيم) رواه البخاري رواه مسلم والنسائي وابن ماجه وأحمد
-دخلت امرأة على عائشة، فإذا رمح منصوب، فقالت: ما هذا الرمح؟
فقالت: نقتل به الأوزاغ، تمّ حدثت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن إبراهيم لما أُلْقي في النار جعلت الدواب كلها تطفئ عنه إلا الوزغ، فإنه جل ينفخها عليه) رواه أحمد بن حنبل، رواه ابن ماجه من طريق آخر
فما هي الحيثيات التي جعلت الوزغ مقبلًا على أن ينفخ النار على إبراهيم عليه السلام فان عقاب الله تعالى له أن جعل قتله عملًا يُؤْجر عليه كل من فعله؟
(1) تفسير النسفي: الجزء الثالث ص 128
(2) الوزغ: سام أبو برص، سُمِّي بذلك لخفّته وسرعة حركته