فهرس الكتاب

الصفحة 86 من 234

ٹ ٹ ژ ? ? ? ... ? چ چ چ چ ? ... ? ? ? ? ? ? ? ? ژ الحج: 26

{إذ} ظرف لما مضى من الزمان، أي واذكر إذ بوّأنا، بمعنى بيّنا فالإظهار لمكان البيت كان بقدرة الله تعالى، إذ لم تكن له علامة على الأرض تظهره، فقيل: إن الله تعالى، أبان لإبراهيم مكان البيت بريح أرسلها، فكنست مكان البيت، فبناه على أُسِّه القديم [1]

وقبل ذلك لم يكن 5 يعلم مكانه بالتحديد، ولكن كان يعلم أن ذلك الوادي هو المكان الذي يشتمل على بيت الله الحرام، ويؤيّد ذلك قوله بعد أن ترك زوجه هاجر وولده إسماعيل:

ژ ? ? ? ? ? ژ ژ ڑ ڑ ک ژإبراهيم: 37

فلم يكن للبيت من اثر أو بناء يدل عليه، ولم يُشرع في البناء إلا بعد أن بلغ إسماعيل 5 السعي مع أبيه.

إنّ: تفسيرية. . أي: قائلين له {أن لا تشرك ... }

واقتران النهي عن الشرك بإقامة البيت مؤشر على أن إتيان الذنب في الحرم أخطر اثرًا على المرء من إتيانه بعيدًا عنه. فإذا كان الشرك بالله أعظم الذنوب على الإطلاق في كل بقاع الأرض، فإنه في الحرم أعظم خطرًا وإثمًا.

وفي ذلك أيضًا إشارة إلى أن بقاء البيت في مكانه مرهون بتوحيد الله تعالى، فإذا انحرف البشر إلى الشرك بالله في أكناف الحرم، فسوف يكون ذلك سببًا لزواله من مكانه بقدرة الله تعالى، ومما يشير إلى ذلك موقفان:

1.مما ورد في معرض تفسير الآية التي نحن بصددها

(1) تفسير النسفي: الجزء الثالث ص 150

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت