ژ ڑ ک ک ژ الضامر: هو البعير المهزول الذي أتبعه السفر ولكنه الضامر قد يكون خصانًا، وذكر الضمور هنا، لأن الإبل والخيل الضامرة أقدر على قطع المسافات الطويلة والصبر عليها.
ژ ک ... ژ النون هنا نون النسوة، وقد أُسْندِ الإتيان إليها، بينما جاء الضمير في الفعل الأول {يأتوك} للدلالة على الحجاج، فعلى من تدل نون النسوة؟
1.المقصود بالضمير هو الإيل، تكرمةً لها، لقصدها الحج مع أربابها.
2.وهناك من ألغى كونها نون النسوة، فجعلها النون التي يُرْفع بها الفعل، وهي قراءة عبدالله بن مسعود، الذي قرأ هو وأصحابه {يأتون} ، وهي قراءة ابن أبي عبلة والضحّاك، والضمير فيها {الواو} يعود للناس [1]
وهناك من قال إن {رجالًا} هم الذكور من الناس، لتكون بذلك نون النسوة حالةً على النساء. وهو الرأي الأكثر استقامة من جعلها تعود على الإبل في فريضة الحج، وفي جعلها تستجيب لأذان إبراهيم 5.
الفج: الطريق الواسعة، والعميق: معناه البعيد، وبذلك تدخل كل بقاع الأرض في الفج العميق.
ج_ قال تعالى:
چ ? ? ? ? ? ? ... ? ... ? ں ں ? ? ? ? ? ... ?ہ ہ ہ ہ ھھ ھ ھ ے ے ? ... ? ? ? ? ? ... ? ? ? ? ? ... ? چآل عمران: 96 - 97
ثبت في صحيح مسلم عن أبي ذر، قال: سألت رسول الله (عن أول مسجد وضع في الأرض، قال: المسجد الحرام. قلت: ثمّ أيّ؟ قال: المسجد الأقصى. قلت: كم بينهما؟ قال: أربعون عامًا، أربعون عامًا، ثم الأرض لك مسجد، فحيثما أدركتك الصلاة فصلّ.
(1) تفسير القرطبي: الجزء الثاني عشر ص 39