1 -عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم: وَمَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّا مَقْعَدَهُ مِنَ
النَّارِ. [1]
2 -عن عَلِيّ - رضي الله عنه - قال: قَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم: {لَا تَكْذِبُوا عَلَيَّ فَإِنَّهُ مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ فَلْيَلِجِ النَّارَ.} [2]
3 -عَنِ الْمُغِيرَةِ - رضي الله عنه - قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم: {يَقُولُ إِنَّ كَذِبًا عَلَيَّ لَيْسَ كَكَذِبٍ عَلَى أَحَدٍ مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّا مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ.} [3]
فهذه الآثار الصحيحة الصريحة واضحة الدلالة في بيان مدى خطورة الكذب على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأن الكذب عليه ليس كالكذب على غيره؛ إذ إن ذلك بمثابة تلاعب بمصدر رباني من مصادر التشريع، وبالتالي مدخلًا من مداخل هدم الدين، ومعولًا من معاول الكيد له من خلال أعداء الله.
وهذه النتائج الخطيرة للكذب على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جعلت الصحابة يتورعون لأقصى الحدود فيما يرونه عن رسول الله، واتخذوا مناهج علمية دقيقة للتثبت من الأخبار الواردة عنه.
وقد حذا التابعون من وراءهم حذوهم في التأكد والتثبت من الأحاديث الواردة عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
(1) متفق عليه [انظر عبد الباقي، محمد فؤاد، اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان، ط الأولى 1986 م، دار الفكر (1/ 13) وبشار إليه (عبد الباقي: اللؤلؤ والمرجان)
(2) متفق عليه: انظر عبد الباقي: اللؤلؤ والمرجان (1/ 13)
(3) متفق عليه: انظر عبد الباقي: اللؤلؤ والمرجان (1/ 13)