كتاب المفاجأة هو أحد كتب محمد عيسى داود، وهو صحفي له عدة مؤلفات منها: احذروا المسيح الدجال، والخيوط الخفية وحوار مع جني مسلم، غيرها [1] ، وهذه الكتب وإن كانت تخص موضوع الفتن و علامات الساعة؛ إلا أننا من خلال كتاب المفاجأة نستطيع أن نلخص ونتعرف على طبيعة فكر المؤلف ومنهجه بما يغني عن إعادته، والحكم على كتاب المفاجأة هو عين الحكم على مؤلفات الرجل بأكملها؛ حيث لم يختلف بمنهجه خلال كتاب المفاجأة عن الكتب السابقة، وإن كان في كتاب المفاجأة أكثر وضوحًا من غيره، واختيار هذا الكتاب من بين مؤلفات الرجل؛ لأن علاقته بالأحداث الحالية أكثر من الكتب السابقة، ولما نشهد من افتتان البعض به.
وبيان حقيقة هذا الكتاب يتم من خلال ملخص للكتاب، ثم بيان أهم جوانب النقد له.
1 -بدأ المؤلف بدعاية إعلامية لكتابه من خلال صورة لبرجي نيويورك المدمرين وصورة لقبة الصخرة، ثم سود الصفحات الأولى من كتابه ببعض صور لانتفاضة الأقصى، وهو بهذا يكمل دعايته للكتاب، ويدغدغ عاطفة الكثيرين من خلال
(1) (( ) سمعت أن له كتابًا جديدًا بعنوان الجفر، و آخر بعنوان المهدي، وآخر بعنوان القنبلة